أولمرت .. بطة إسرائيل العرجاء تسقط تحت المقصلة
أولمرت ووزيرة خارجيته ليفني

محيط ـ وكالات
وبدأ مسلسل الاتهامات بالفساد الموجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت منذ فترة بشكوك حول تلقيه أموالا بصورة غير قانونية من رجل أعمال أمريكي يهودي يدعي موريس تالانسكي صديق له تحت مسمي تبرعات لحملات انتخابية في الانتخابات التي خاضها ليصبح رئيسًا للقدس في عامي1993 و1998, وكذلك خلال توليه حقيبة المالية في وزارة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون.
وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية في عددها الصادر اليوم الأحد أن أولمرت اعترف في وقت سابق من هذا الشهر بأن تالانسكي وهو من نيويورك جمع أموالا لحملتيه الناجحتين لانتخابه رئيسا لبلدية القدس في عامي1993 و1998, وأيضا لمحاولة انتخابية فاشلة لزعامة حزب اليكود اليميني في عام1999 وانتخابات داخلية أخري في الحزب عام200.
وحققت السلطات الإسرائيلية مع أولمرت مرتين خلال أسبوعين واحد في القضية, وسألت أولمرت أسئلة مباغتة عن مصادر تمويل رحلات خارجية لزوجتة وأولاده إلي الولايات المتحدة. وأجاب أولمرت من جانبه بأنه يمول الرحلات الخاصة لعائلته من ميزانيته الخاصة, إلا أن المحققين قالوا له ألم تكن تلك الرحلات من ميزانية الحزب الذي ينتمي له؟ فأجاب أولمرت بأن تفصيلات تلك الرحلات توجد لدي المسئولين عن مكتبه.
وتعهد أولمرت بأنه سينسحب فورًا من رئاسة الحكومة إذا تم توجيه أي اتهامات رسمية له في تلك الشكوك بفساده. وفي تلك الأثناء لم تسكت الصحف الاسرائيلية, فقد كشفت أن المحققين عثروا في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي علي وثيقة موجهة لجهات ومنظمات دولية تؤكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يوافق علي أي دعوات خارجية إذا لم تكن الدعوة مرفقة بتذكرة سفر جوية علي الدرجة الأولي وعلي أن يتم الحجز في فنادق متميزة, ويكون الجناح الذي يقطن فيه أولمرت من الأجنحة المسموح فيها بتدخين السيجار. وأشارت الصحف العبرية إلي ان رئيس الوزراء يفضل الفنادق المجهزة بجمانيزيوم.
وجاء ذلك في الوقت الذي خرج علينا فيه تالانسكي أمام المحققين ليؤكد أنه أعطي لأولمرت أموالا تقدر بآلاف الدولارات نقدا في صورة تبرعات انتخابية. وأكد أن أولمرت كان يرفض الدفع بشيكات ويحب الدفع النقدي. والقانون الإسرائيلي يحظر تلقي تبرعات مباشرة تزيد عن مئات الدولارات فما بالك بالآلاف منها, تالانسكي كشف أيضا عن جوانب شخصية في أولمرت وقال إنه يحب الأقلام الفاخرة والساعات الثمينة والسيجار الفاخر وكلها أمور فيها قدر من الإدانة لأولمرت وإن كان بشكل غير مباشر. ولاشك أن تلك الإفادات جعلت وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك يطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإستقالة ومن بعده تسيبي ليفني وزيرة الخارجية التي تسعي لخلافة أولمرت في حزب كاديما الحاكم.
وأولمرت من جانبه رفض الاستقالة وطالب الرأي العام الإسرائيلي بالصبر عليه لحين إثبات براءته. وقال خبراء قانونيون إن المحققين يريدون التأكد من إبلاغ السلطات المعنية بهذه الأموال, وأن أولمرت لم يقدم خدمات مقابلها.وتحاول الشرطة الإسرائيلية معرفة ما إذا كان أولمرت ساعد تالانسكي في مشروعات أعمال في أمريكا الجنوبية بينما كان يشغل مناصب حكومية سابقة.
وقال مصدر شرطة ـ طلب عدم الكشف عن هويته ـ ان المحققين الإسرائيليين سيسافرون إلي الولايات المتحدة خلال الأسابيع القادمة لمواصلة التحقيق في قضية أولمرت، فيما تؤكد جهات التحقيق أنه من السابق لأوانه الحكم علي القضية أو إصدار أي رأي فيها في الوقت الراهن. وأشارت إلي أن الأمور ستتضح بنهاية الصيف الحالي, حيث يمكن تحديد ما إذا كانت ستوجه إتهامات صريحة إلي أولمرت بالفساد من عدمه. ويوجد اتجاه آخر يقول إن القضية يمكن أن تحفظ بعد انتهاء التحقيق فيها.
ليفني لتحسين وجه إسرائيل
![]() | |||
| تسيبي ليفني |
وتعد وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني, الوجه الأكثر بروزًا بين المرشحين الأربعة نظرًا لخلفيتها المهنية كعميلة سابقة بالموساد, ولخلفية الإسرائيليين أنفسهم بتجربة وجود امرأة في منصب رئاسة الوزراء منذ جولدا مائير لتثبت إسرائيل انها أكثر ديمقراطية من الولايات المتحدة التي أعلنت عدم استعدادها بعد لكي ترأسها امرأة ، في إشارة الى المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وانسحابها من سباق الرئاسة .
وحقيقة, تبدو ليفني أكثر شغفًا من غيرها بنيل رئاسة الحكومة بعد أولمرت, فقد طالبت باستقالته بعد حرب لبنان, ولكنها قالتها علانية قبل أيام بسبب تضييق خناق التحقيقات مع أولمرت في قضية الفساد, ودعت إلي إجراء انتخابات في حزب" كاديما" لاختيار خليفة لأولمرت, وهي تعلم أن استطلاعات الرأي ترجح كفتها بوصفها تحظي بوجه دبلوماسي مقبول لدي أعضاء الحزب, وتساعد علي تحسين الوجه " المزعوم لإسرائيل الديمقراطية والمتحضرة".
لكن علي الجانب الآخر, يدرك حزب كاديما أن المغامرة خطيرة, وأن فوزها في انتخابات عامة ما زال أمرًا غير مأمون في ظل وجود مرشحين آخرين, وهو ما يعني ضعف مكانة كاديما وربما ابتعاده للأبد عن الساحة بعد سنوات قصيرة من إنشائه.
وتسيبي ليفني من مواليد إسرائيل عام1958, وهي مقيمة في تل أبيب مع زوجها وولديها, وسبق لها العمل كضابطة في الجيش الإسرائيلي ثم في الموساد, ويقال إنها أدارت بنفسها سلسلة من عمليات الاغتيال ضد نشطاء فلسطينيين في أوروبا في السابق, وهي تحمل درجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة بار إيلان, وعملت في عدة مناصب وزارية في الحكومات رقم29 و30 و31 من عام2001 وحتي الآن, وهي تشغل منصب وزارة الخارجية منذ يناير / كانون الثاني 2006, وكانت عضوة في الليكود, إلي أن أصبحت من المؤسسين الأوائل لحزب كاديما عام2005.
باراك العسكري القوي
![]() | |||
| إيهود باراك |
وبحسب استطلاعات الرأي, فإن إيهود باراك هو المرشح الثالث الأوفر حظا في الفوز بالانتخابات, ولكنه مع ذلك يبدو أكثر قوة وثقة من غيره ربما بحكم ثقته في أن توليه منصب وزير الحرب سيساعده كثيرا في الظهور أمام الناخب الإسرائيلي في صورة الرجل العسكري القوي القادر علي الدفاع عن أمن إسرائيل من صواريخ القسام وحزب الله, ومن أي مخاطر قادمة أخري, سواء أي توترات مع سوريا, أو أي حرب إقليمية محتملة تكون إيران أحد أطرافها.
وباراك من أشد المطالبين بإجراء انتخابات عامة مبكرة, بل قال إنه أعد مشروع قانون أمام الكنيست لحل البرلمان وتوجيه الدعوة إلي هذه الانتخابات لاختيار خليفة جديد لأولمرت بسبب رفض الأخير ترك منصبه طواعية.
وباراك من مواليد1942, وكان عاشر رئيس وزراء لإسرائيل في الفترة من1999 إلي2001, وخدم قبلها في الجيش الإسرائيلي لمدة35 سنة, وعمل وزيرا للداخلية والخارجية, وترأس حزب العمل, وخسر رئاسة الحكومة بعد هزيمته في الانتخابات أمام شارون.
نيتانياهو المتعنت في مفاوضات السلام
بهدوئه المعتاد, يتابع نيتانياهو بكل سرور ما يجري لأولمرت, وخلافات كاديما, وأيضا الخلافات داخل الائتلاف الحاكم, ويري هو الآخر أن الفرصة قد واتته للعودة إلي المنصب الذي يعشقه, وقد أظهرت استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي الأخيرة بالفعل أنه ـ أي نيتانياهو ـ سيفوز بالانتخابات المبكرة في حالة إذا ما جرت الآن, تليه تسيبي ليفني.
ونيتانياهو من مواليد1949 في إسرائيل أيضا, وهو تاسع رئيس وزراء لإسرائيل في الفترة من1996 إلي1999, وعضو في الليكود, وسبقت له الخدمة في القوات الخاصة بالجيش الإسرائيلي, وهو أب لطفلين, وعرف عنه تعنته الشديد في مفاوضات السلام مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وخسر نيتانياهو رئاسة الوزراء في انتخابات1999 علي يد باراك, وبعدها اعتزل العمل السياسي بشكل مؤقت قبل أن يعود مجددا إلي منصب وزير الخارجية في عهد شارون, ثم وزيرا للمالية, ومعروف عن نيتانياهو أن شقيقه الأكبر قتل في عملية عنتيبي الشهيرة بأوغندا عام1976.
موفاز صاحب الجدار العنصري
![]() | |||
| إيهود أولمرت و شاؤول موفاز |
ويفخر موفاز بأنه صاحب فكرة بناء جدار الفصل العنصري, ويراهن علي خبراته الأمنية والعسكرية الطويلة التي لا تملك ليفني واحدا علي المليون منها, ويعتبر أن كل خبرة ليفني تنحصر في أنها تتحدث مع بعض وزراء الخارجية, ولكنها تتصرف أحيانا بشكل هستيري, وتفتقد علي حد قوله القدرة علي مواجهة الضغوط, بدليل ما قاله من أنها بعد أن طالبت أولمرت بالاستقالة عقب تقرير فينوجراد, توارت في منزلها لمدة أسبوعين.
والأهم من ذلك أن مقربين من موفاز أكدوا أن موفاز لن يقبل بتولي ليفني لزعامة كاديما إذا لم يتم انتخابها عبر عملية انتخابية داخلية تمهيدية في الحزب. ويقال أيضا إن موفاز أبرم تحالفا قويا مع أولمرت نفسه, ويتجه إلي العمل معه من أجل الإطاحة بليفني من قيادة كاديما نهائيا وتثبيت موفاز علي رأس الحزب شريطة أن يتم تعيين موفاز قائما بأعماله لفترة بعد استقالته.
وجدير بالذكر أيضا أن حركة شاس الدينية الشريكة في الائتلاف الحكومي تميل إلي البقاء في حكومة جديدة مع كاديما والعمل فقط في حالة وجود موفاز ـ ذي الأصول الإيرانية ـ علي رأسها لأنها تعتبره من الصقور, وتحديدا في القضايا الأمنية, باعتباره متبنيا لتوجهات يمينية متطرفة, بينما لن يكون هذا موقفها في حالة انتخاب ليفني رئيسة للحزب وللحكومة الجديدة لأنها معتدلة أكثر من اللازم بالنسبة للحركة.
وشاؤول موفاز من مواليد طهران عام1948 وهاجرت أسرته إلي فلسطين المحتلة وهو في التاسعة من عمره, وهو متزوج ولديه أربعة أبناء, ودرس في الثانوية الزراعية وحصل علي درجة في إدارة الأعمال, وعمل في الجيش في سلاح المظلات, وشارك في حرب يونيو/حزيران1967 وحرب1973, كما شارك في عملية عنتيبي في أوغندا عام1976, وكان قائدا لفرقة مشاة في حرب لبنان1982, وعمل وزيرا للدفاع في حكومة شارون منذ2002, ومعروف عنه مواقفه المتشددة تجاه السلام مع الفلسطينيين, وكان أحد قادة قمع انتفاضة الأقصي الثانية وعمليات اغتيال النشطاء الفلسطينيين, وهو صاحب خطة" أورانيم" العسكرية أي" جهنم" لمواجهة الانتفاضة والتي كانت نتيجتها مجزرة نابلس وجنين.














من فلسطين
ووللمزيد ليفني ليست معتدله
بل العكس هي تربيه شارون يعني مجرمه
هو يعني اساسا هم مجرمين ابا عن جد
واولمرت الكاذب المهزوم اعلن وقف اطلاق النار لكنه كان مجرد اعلاميا وهو ما زال يقصف غزة ولم يتوقف ديقيه واحدة
ولك التحيه
من مدونه
عينك على فلسطين
نورررعرارررر